الفتـق في الرأس
تنبيه المعلومات في هذا الموقع هي للتوثيق وليس للتطبيق
ما هو الفتق ؟
 
 التنسيم ، الفتق ، الوشرة ، الفري ، فري الرأس ، أبو دمغة  ، خوا الراس : كلمات  تشير عند العامة إلى حصول انفراج في أحد أو بعض دروز الرأس .
يقول الشيخ محمد صالح العثيمين يرحمه الله: وأما الجنون فنوعان: نوع له سبب محسوس فهذا لا شك أنه إذا عولج فبرئ منه فإنه لا خيار، وهو ما يسمى عند الناس الوِشرة، وهو أن الرأس ينفتق في ملاحمه، فتق من الدماغ، ثم يبدأ الرجل يهذي حتى يصل إلى الجنون، لكن له علاج وهو الكي، ولهم طرق يستدلون بها على موضع الفتق، فيضعون على موضع الفتق عجيناً ليناً، فإذا أصبح ووجدوا أن محل الفتق يابس، مع البخار عرفوا موضعه، فإذا كوي بإذن الله برئ بسرعة، كأنما نشط من عقال، فمثل هذا ليس بعيب؛ لأن هذا مرض يزال.الشرح الممتع على زاد المستقنع الجزء الثاني صفحة 90
وهو ورم أو انتفاخ اليافوخ يحدث عندما يتراكم السائل في تجويف الجمجمة أو عندما يزيد الضغط في الدماغ . الأسباب الشائعة هي موه الرأس أو زيادة الضغط داخل الجمجمة بسبب المرض.
A tense or bulging fontanelle occurs when fluid accumulates in the skull cavity or when pressure increases in the brain.
Common causes are hydrocephalus or increased intracranial pressure due to illness.  .http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/imagepages/9333.htm
المعالجون بالطب الشعبي يقولون أن الفري :
- مجرد هواء في فروة الرأس .
- هواء بين الجلد والجمجمة .
- أبخرة في الدماغ حتى نشفت رطوبته  .
- ابخرة تضغط على الدماغ داخل الجمجمة .
- ابخرة والتهابات تتسبب في انفراج الدروز في عظام الجمجمة .
يقول الشاعر ابو دباس بعد ان فقد ولده سنين عده 
ياونتي ونيتها من خوا الراس *** من واهجن بالكبد مثل السعيرة

 
مراحل المرض
المرحلة الأولى: التنسيم - هي فتحات صغيرة جدأ في الرأس .
المرحلة الثانية : الفـتـق - هي تلك الفتحات الصغيرة بعد أن أصبحت بحجم أكبر.
المرحلة الثالثة : الفـري – ومعناها الشق والتشقق .. وفَرَى الشيءَ يَفْرِيه فَرْياً وفَرَّاه كلاهما شقَّه وأَفسده.
المرحلة الرابعة : أبو دمغة – وهي مرحل يكون فيها الفتق واسع ويصعب علاجه.

أعراض المرض: صداع مستمر ، وساوس ، خوف ،  نسيان ، هلوسه ، شرود ذهني ، ضيق وكآبه ، عصبية ، الهذيان ، ضعف في النظر ، خروج هواء من الأذن ....

أسباب المرض:
1- البرد ، التعرض للهواء البارد
 2- الضغط النفسي الشديد (ضغوط العمل و الحياة)
 3- يكثر عند النساء الحوامل وفي فترة النفاس .
 4- بعض الأخلاط والأبخرة الضارة بالجسم.
 5- العين أو المس أو السحر
.
 
طرق الكشف عن المرض  :
- الأعراض .
- الكشف بالعجين : 
ي
قول الدكتور جابر القطاني رئيس قسم العقاقير بكلية الصيدلة بجامعة الملك سعود في برنامج طب الاعشاب في قناة الاخباريه ، انه كان لديهم دراسة عن اشهر المعالجين الذين يستخدمون الكي فذهبنا للشيخ صالح بن محمد الصمعاني ، فدخل علينا شخص معه واحد كأنه مختل ويفعل حركات غريبه ولا يشعر بنفسه وقال ان هذا والده وقد اتت له هذه الحاله فجأة.
فيقول الدكتور جابر ان الصمعاني
عمل عجينه ثم فرشها على كامل جمجمة الرجل وكان قليل الشعر او عديمه .. فأنتظر قليلا .. ثم قال الصمعاني تعال شف يا دختور فيقول شاهدت العجينه في احد جوانب رأسه تعمل فقاعه ترتفع وتنخفض .. كأن هواء يخرج .. !!! فقال ان هذا ( تنسيم ) في رأس الرجل .. ثم اشهر الصمعاني المكوى وهو حديدة صغيرة ... وضعها على النار .. ثم كوى نفس المنطقة التي فيها التنسيم ، فيقول وفجاة تلفت الرجل وكأنه صحى من غيبوبه وكان مندهشا وخجلا ويتسائل مالذي اتى به هنا وخرج سليما معافى ... فيقول الدكتور جابر لولا اني رأيتها بنفسي لما صدقت هذا .أ.هـ.

- الضغط على مسار والتقاء الدروز :
وهو أن يجس ويتحسس المعالج بأصابع يده جمجمة المريض ويبحث عن مكان ارتفاع أو إنخفاض غير طبيعي أو فراغ بين عظام الجمجة ( حفرة ) ويتكون منطقة لينة في فروة الرأس وهو مكان  الفتق وهو موضع الكي وغالبا ما يكون في وسط أعلى الرأس  ... وتسمى هذه الطريقة بقص الرأس مثل ما يقال قصاص الأثر ... والقص ينفع في جوانب الرأس وتحديد مكان الكي ... وهذه الطريقة تحتاج مهارة وخبرة .

- القياس بالخيط ( وهذه الطريقة ينفي صحتها بعض المعالجين المتمرسيين ) .
الشخص السليم يكون قياس الخيط من الحنك الى الهامة متساوي مع طول الخيط من مؤخرة الرأس الى الجبهة أو بفارق يقل عن عرض إصبعين .
الشخص المصاب بفري سيكون قياس الخيط من الحنك الى الهامة أطول بفارق عرض ثلاثة اصابع مجتمعة أو أكثر قد تصل الى عرض ثمانية أصابع !!! "عرض  أصابع المريض نفسه".
علاج الفتق بالطب الشعبي :
- يعالج باللبخة ، الصبخة ، السبخة " راجع صفحة اللبخة إضغط هنا ".
- يعالج بالطوق أو الرباط أو ما يسمى بالكرب أو الشد من جهة واحد او من اربعة جهات "التربيعة"
- يعالج بالحجامـة ( على قمة الرأس بمحجمة كبيرة ).
- يعالج بالكوي مع الحمية .
- يعالج بالرقية الشرعية .
ومن أجل نتيجة جيدة يفضل البعض وضع اللبخة في البداية ثم شد الرأس ثم الحجامة وبعد ذلك الكوي .
يقول  الرازي في كتابه الحاوي في الطب :
ولعلاج الورم الذي يخرج فوق القحف تحت الجلد لين إذا حسسه اندفع بسهولة كالشيء الذي يجري ما يشبه مائية ، يؤخذ قشور الرمان وجوز السرو ويدقان بخل ويلزم شدا فإنه يفني تلك الرطوبة ويصلب الموضع وهذا عمل المخبرون عندنا. ولاتساع دروز الرأس يحتاج أن ينقى الرأس من الأنف والحنك غاية ما يكون من التنقية ويوضع على موضع الدروز التي تتسع الأدوية القابضة ويلزم الشد وإن فرط الأمر فليس له إلا الكي على ذلك الدروز وحك العظام حتى يدق ويتنفس البخار من هناك فلا يفتح الدروز وفصد عرق الجبهة والصدغين والوداجين فإنه نافع إن شاء الله عز وجل.

وفي كتاب الرحمة :
علاج من به خفة اختلاف الهواء: وهو النشاف لانه علة شديدة تتصرف من الحمية , وتتصرف من السخونة , وتتصرف من الجنون , فيكون الانسان سخنا ويخرج للبرد ويأكل الطعام , ويرقد في البرد , فهذا يسمى اختلاف الهواء, فانه يضره في دماغه فتيبس الرقعة التي تجمع أصول الدماغ , فانه من الأدوية الكي في وسط الدماغ ,وخدله بالقياس من أصول الشعر من القفا الى وسط الرأس , وكذلك من حد الشعر الجبهة حتى يلتقيا موضع ماذكرنا , فتجعل الكية في وسط دماغه ملتقى الاصابع , وكذالك خلف أدنيه اليمنى واليسرى, وترقده على قفاه .
الفري الوشر التنسيم الفري الوشر التنسيم
*العلاج بعقال الصوف أو بغيره من الخلف فقط *
الفري الوشر التنسيمالفري الوشر التنسيمالفري الوشر التنسيم
في عام 1404هـ كان لي صديق وكان له أخ أصغر منه وكان يعمل وحياته طبيعية وفي يوم من الأيام قال لي صديقي أن أخوه أصابته وسوسـة شديدة فهو يبكي ويخشى الموت وترك العمل ولم ينفع معه طب طبيب وإني سمعت عن امرأة بدوية في نواحي نجد لها علم بالطب الشعبي ، فذهبت معه ومعنا أخيه المريض إلى هذه البدوية ، وبعد أن شرحنا لها الأمر أتت بخيط وقاست به رأس المريض من مؤخرة رأسه إلى جبهته ومن أسفل حنكه من عند اللوز من خلف الأذنين إلى هامته وقالت انظروا الفرق فكان الفرق بين، وقالت إن هذا فيه فتق في رأسه ( أي انفتاح في جمجمته ) وضغطت على أماكن في هامته بإصبعها وقالت هذا محل الفتق  ( يكون محل الفتق لين فيه رخاوة ) ، ولكني لم أسلم بهذه الطريقة فلما رأت علامات الشك في وجهي دعت طفلا لها عمره قرابة العشر سنوات وأجلسته وقاست رأسه تماما كما فعلت مع المريض ، وكان القياس متطابقا ولم يكن هناك فرق ، ثم طلبت أن يحلق رأسه ويحضر في الصباح ، ففعل ما أمرت به وأتاها في الصباح وكوته على هامته وجوانب جمجمته ومنعته من أكل بعض الأطعمة لمدة أربعين يوما ( حمية ) وما أتمها حتى عافاه الله تعالى ورجع له عقله وعاد إلى عمله وتزوج وله ذرية ولله الحمد.
ويذكر سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ( يرحمه الله تعالى ) قصة مشابهة يقول فيها : وقد حصل لشخص من سكان الدلم حين كنت في قضاء الخرج خلل في عقله فلما عرض على المختصين ذكروا أن سبب ذلك فتق في الرأس فكوي وبرئ من ذلك بإذن الله أ.هـ . الفري الوشر التنسيم
وعرف محمد عبد العزيز علي القويعيي الفتق في كتابه تراث الأجداد كلمة وشر عند العامة بأنها :
مرض يصيب الرأس ، ويقول وقد حدثني من أثق به من كبار السن بأن هذا المرض عندما يصيب الشخص فانه يعالج بهذه الطريقة: وهي أنهم يحضرون عجينة من الطحين ثم بعد عجنها يغطوا بها رأس المريض ثم ينتظروا بعض الوقت . والمكان الذي يجف بسرعة يقوموا بكيه ، وزعمهم أن المكان الذي يجف بسرعة هو مكان الإصابة لأنه يخرج منه الألم على شكل هواء حار مما يحول العجينة إلى يابسة ، ويزعم العوام أن مرض الوشرة نتيجة عن فتق صغير بالرأس ويتم تحديده بهذه الطريقة أ.هـ.
 
(تنسيم الرأس.. بين الحقيقة والدجل) د.أنوار عبد الله أبو خالد
نقلا عن جريدة الرياض الجمعة 20 ربيع الآخر 1432 هـ - 25 مارس 2011م - العدد 15614
(تنسيم الرأس) تسمية شعبية لعرَض يصيب الرأس، وربما عُرف بأسماء اخرى كالفري والوشرة والريح والخواء، ومن مظاهر هذا العرض (صداع في الرأس وفي الصدغين وبين العينين، وعدم القدرة على تحمل الاصوات وسماع صدى ودوي للاصوات، والاضطراب حين رؤية الانوار المبهرة، والعصبية والنرفزة غير المبررة، وعدم القدرة على التركيز في الحديث او المتابعة في الدرس والشرود الذهني حال القراءة في الكتاب، او السرحان في الصلاة والنسيان العجيب، ومن علاماته الرغبة الدائمة في ربط الرأس والاذنين وتقطع النوم في الليل والكسل وكثرة الاضطجاع في النهار، وإحساس بأن مايحدث هو مجرد حلم لا حقيقة له، واذا ترك العرض ولم يعالج ربما تطور عند البعض القليل الى الاكتئاب والسوداوية في الحياة والخوف من الموت).. ، الطب المادي لا يعترف بهذا العرض المرضي، بل (يقهقه) عندما يسمع بهذه المسميات كما فعلت أنا من قبل، فالرأس مصمت لا يمكن ان ينسم والا أصيب الرأس بالاستسقاء ربما، وكل ما هنالك انه ارهاق يتطلب راحة وحبة اسبرين، والابتعاد عن الزعل والنكد.. وبعض الاطباء يرى ان هذه المظاهر إنما تدل على خلل في المرسلات والنواقل الكيميائية العصبية في المخ !!.
أما ما رأيته انا في عيادتي، فهو قصة متكررة لثلاث فتيات قد عصبن رؤوسهن يشتكين من صداع لا يكاد ينفك عنهن، وقد عملن كل انواع الاشعة والتحاليل والكشف، ولكنهن في نظر الطب سليمات، وعندما احتار الطب فيما يراه من اعراض واضحة غير مبررة، اضطر لأن يصرف لهن ادوية الاكتئاب لتتحكم في مزاجهن، بل ربما تهور البعض فصرف لهن ادوية الصرع لغرض التحكم في كهرباء المخ، ومع ذلك فالاستجابة صفر والفائدة لم تتحقق، وعندما قرأ عليهن الرقاة اخبروهن بأنهن لا يشتكين شيئاً، ولذلك بقيت امراضهن محيرة ولا علاج لها فقررن أن يبحثن عن الشفاء، بعد مرور زمن، تفاجأتُ بإحداهن وكانت اشدهن تعبا، تبشرني بأنها شفيت مما كان بها حين كانت في زيارة لقريبة لها في احدى القرى الصغيرة فأخبرتها بأنها لا تشتكي الا تنسيماً في الرأس، وعندما سمعتُ هذا الاسم، انفلت اضحك لانه امر جديد لم أسمع به، ولكنني عرفت فيما بعد ان المقصود هو (ان الرأس قد تعرض للفحة هواء بارد وهو رطب، كما تصاب عضلة الرقبة وعضلة الوجه، فتصبح العضلة مشدودة تحت فروة الشعر متوترة وربما اثرت على ما حولها من العروق والاعصاب، وبذلك تقل التروية الدموية او تحدث التهابات تضعف عمل الشرايين والاعصاب)، هكذا شرحت لي المعالجة الشعبية، وبالطبع هذا كلام لا يقبله الطب المادي الحديث بل يستسخفه، وتساءل الاطباء كيف يمكن ان نقيس جانبي الرأس بخيط لنحدد ما إذا كان الرأس متساوي الاطوال، وكيف نعرف بذلك ان الرأس به تنسيم ؟ وكيف نخضع المريض لصبخات ولبخات من الحنا او الزيت الحار او الزنجبيل او الخل لمدة ثمانية ايام بزعم أنها تسحب البرد من الرأس المصاب، او ان نطلب منهم ان يكبوا انفسهم تحت غطاء مع قدر يغلي بالاعشاب والكافور على طريقة الساونا بزعم انهم بذلك يطردون الريح من اجسادهم؟! وأنا اقول من حق الاطباء ان يتساءلوا، وان يرفضوا ايضا، ولكن في المقابل من حق الباحث عن الشفاء من علته المزمنة ان يعرف ما إذا كان في رأسه تنسيم ام لا، فالعافية مغنم، والتداوي حق مشروع، ورب خبير خير من متعلم، والخلاف لا يفسد للود قضية.. http://www.alriyadh.com/616964

وفي مقال لصحيفة العقيق الإلكترونية
صحيفة العقيق - محسن عمير :قام مساء أمس الأثنين الموافق 22-4-1434 أعضاء مشروع حفظ الأدب الشفاهي والطب الشعبي بمحافظ العقيق بالجولة الثانية بالعقيق في تسجيل مرئي ،حيث بدأت اللقاءات في منزل الزميل سعيد محسن الغامدي بمركز كرا التابع لمحافظة العقيق. وكان من ضمن اللقاءات لقاء مع الطبيب الشعبي الشيخ محمد بن سعيد الرفاعي الغامدي المختص في علاج تنسيم الرأس ومرض التوحد بالإعشاب والكي ،والذي تحدث عن بداياته في منطقة تبوك مع الطبيب الشعبي عيد الحويطي في علاج المرضى بالطب الشعبي الذي أستفاد منه الكثير من الخبرات ،وتحدث عن (تنسيم الرأس) والتسمية شعبية لعرَض يصيب الرأس، وربما عُرف بأسماء اخرى كالفري والريح والهواء، ومن أعراضه الصداع في الرأس ، وعدم القدرة على تحمل الأصوات وسماع صدى ودوي للاصوات، والاضطراب حين رؤية الانوار ، والعصبية والنرفزة غير المبررة ، حيث يقوم الطبيب الشعبي بحلق الرأس ثم صبغ الرأس بالزيت ثم يضع عليه كمية كبيرة من العجينه على الرأس كاملاً ثم الربط عليه حتى صباح اليوم الثاني ،بعدها يحدد موقع تنسيم الرأس بوجود بقع خضراء متفرقة في فروة الرأس ثم يقوم الطبيب الشعبي بالكي على تلك البقع ،وبعدها المريض يحس بالنوم العميق وبعد إذن الله سبحانه وتعالى يقوم المريض بالصحة والعافية ،وقال بان هناك صعوبة في علاج تنسيم الرأس لدى النساء لكن بفضل الله قام الدكتور محمد العقل في منطقة تبوك بتوفير جهاز خاصة لعلاج تنسيم الرأس لدى النساء من خارج المملكة وتم علاج بعض الحالات ولله الحمد، وناشد "الطبيب محمد" وزارة الصحة بتوفير جهاز كاشف تنسيم الرأس لدى النساء في مستشفيات المملكة ودعم الأطباء الشعبين .. ،كما يقوم الطبيب الشعبي بمعالجة مرضى التوحد بالاعشاب وبعض الوصفات الشعبية ، حيث يتوافد عليه الكثير من بعض المناطق للبحث عن العلاج الشعبي والذي قدم الكثير والكثير لهم بعد الله سبحانه وتعالى في الشفاء وممارسة الحياة الطبيعية
أ.هـ.http://www.alaqeq.net/news.php?action=show&id=5557

فبعض الجنون والهلاوس قد تعالج بالكي ، ولكن يجب أن يوافق الكوي على مكان الفتق بالضبط فإذا أصاب المعالج بكيه موضع العلة سكن المريض وذهب الجنون وربما ينام المريض بعدها نومه طويله ربما يوم أو يومين متواصله ، وإذا قام من نومه كأنه ما أصابه بلاء ، ففي صحيح البخاري جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . وان علاج بعض الجنون بالكي معروف منذ القدم يقول الشاعر :

أمست طهية كالمجنون في قرن

وكان يمشي بطيئاً غير مقرون

عندي طبيب وقد أحمى مواسمه

يكوي طهية من داء المجانين

طهية: اسم قبيلة
العالج بالرباط "التربيعة"
الفري الوشر التنسيمالفري الوشر التنسيم
الفري الوشر التنسيمالفري الوشر التنسيم
ومما يعالج به الفتق ما ذكره لي أحد الأطباء من الأخوة المصرين أنه في نواحي مصر يوجد من المعالجين بالطب الشعبي من يربط الرأس برباط من قماش ويشده ويبرمه بعصاة  !!! حتى يرتاح المريض .
ويفضل بعض المعالجين أن يكون العقال (رباط) من الوبر  ويرون أن فيه خصوصية ... والحقيقة يمكن استخدام أي رباط آخر مثل اللفافة أو الشماغ أو الغترة بعد لفة لكن يفضل عقال الوبر لقوته وإحكامه وليونته ولا يترك أثر.
أما العلاج بالتربيعة :فهي شد الرأس بنفس الطريقة السابقة ولكن تكرر من أربع جوانب ، فوق الأذن اليمنى ، وفوق الأذن اليسرى ، والجبهة ، ومؤخرة الرأس .
أحيانا يحصل وقت الشد طقطقة في الرأس وربما تدمع العيون وقد يحصل رعاف من الأنف أو صوت صفير يخرج من الاذن .
الفري

* الشد ( الكرب ) يكون خفيفا وليس بقوة  ويكفي استخدام المفتاح أو ملعقة  الطعام بدل العصى الطويلة خصوصا لمن لا يحسن استخدام العصى .
* يستطيع المريض أن يشد رأسه بنفسه .
 
* قد يحتاج المريض الى شد رأسه من مرة واحدة الى أربع جلسات في كل يوم جلسة والأفضل يوم ويشد ويوم يترك فتكون اربع جلسات في اسبوع ، وفي الغالب يكتفي المعالج بجلسة واحدة فقط .
* تحذير : طريقة الكرب قد تتسبب في الحول في العينين أو ضعف النظر بل الى النزيف و إنقطاع الأوكسجين عن الدماغ إذا بالغ المعالج في الشد .

 
وفي بعض نواحي المملكة العربية السعودية يعالج الفتق برباط من قماش طوله سبعة أذرع وعرضه حوالي نصف متر ، يوضع أول الرباط على الهامة ثم يوضع عليه صبخه " لبخة " من أعشاب مخلوطة ومطبوخة على النار ، وتكون الأعشاب دافئة الى حارة عند وضعها ، ثم يلف الرباط بحيث يضغط على جميع عظام الجمجمة بإحكام من المساء الى الصباح لمدة سبعة أيام .
وفي نواحي أخرى من المملكة يستخدم رباط خاص صمم لهذه الغاية (الطوق الحديدي) مع اللبخة وهذا النوع سمعت عنه ولم أطلع عليه بعد .
الفري الوشر التنسيم 
قصص من النت بتصرف يسير :
القصة الأولى : ست شهور اعاني من صداع الرأس وضيق الخلق وما أحب الناس ، وسويت كل التحاليل الشاملة والحمد لله طلعت سليمه  وحالتي من سيء الى أسوأ ظننت أني مسحور او مصاب بالمس أو عين وبعدها رحت للطبيب النفسي وصلت لمرحلة الجنون لأنه كلما طالت المدة زادة أعراض المرض ...واكتشفت بالنهاية انه مرض الفري ... اخواني للفري يقاس بالخيط اذا اكثر من اربع اصابع يضايق صاحبه واذا وصل 6 اصابع وفوق يسبب الجنون ... انا وصل معاى 6 وانا للحين أعاني منه لأني للتو بدات بالعلاج وحاط صبخه على راسي ...ونصيحتي لاتهمل نفسك بادر بالعلاج من البداية ، ويجب استخدام الصبخة لمدة اسبوعين بدون انقطاع ...فالفري عباره عن هواء بالراس ويسبب صداع وطنين بالاذن وعوار بالعين وعدم تحمل الازعاج والاصوات المزعجه ولا الكلام الزايد بدون معنى ويمكن أن المريض يهذي بالكلام مع ضيق بالصدر وبرودة بالجبه وألم في مؤخرة الرأس وعدم تحمل البروده الزايده ودائما بروده باطراف اصابع اليد والقدم الخوف الشديد والنسيان وكلما زادت فترة المرض كل مازادت أعراضه ويعتبر حالة الفري اشبه بكثير من حالة المس والسحر والعين والامراض النفسيه .
انا مجرد فاعل خير واسال مجرب ولاتسأل طبيب انا دفعت اكثر من 3000 دينار بسبب التحاليل والاشعات بالأدويه وما استفدت شي ... الطب ما يعرف علاج الفري ولكن علاجه بالطب الشعبي وبس ... ولا تنسونا من الدعاء وآخر كلامنا الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
 
القصة الثانية : أصابني هذا المرض وكان راسي ثقيل جداً وكنت مدمنة على البنادول والبروفين ... حتى وصلت مرحلة أني لا أستطيع رفع رأسي وحصل معي الترجيع أعني القيء ( يوم واحد) أكرمكم الله ولا استطيع النظر الى النور... ذهب للمستشفى وعملت تحاليل واشعة...قال لي الطبيب صداع نصفي الشقيقة وأعطاني تحاميل وأدوية كثيرة ... تحسنت حالتي قليلاً ... بس ما طبت بعد شهر تقريبا شهر أخذتني أمي الى طبيبه تعالج بالطب العربي ...قاست المرأة راسي بخيط من وبر البعير لأنه لا يتمدد ولا يتغير القياس فية ... طريقتها تقيس عرض راسي وطول راسي من الحنك الى الهامه واذا طلع غير متساوي يعني فري "فتق" ... تقول المعالجة أن راسي مفتوح اشوي أقل من سنتميتر واحد ... وضعت صبخة على رأسي لمدة يوم واحد وعملت لي قفل براسي... ومن ذلك اليوم الحمد الله شفيت ولله الحمد ...
القصة الثالثة : أنا كل سنه يجيني و اتعالج منه... اعراضه:
- احساس بثقل مو طبيعي بالراس.
- شعور بالحاجه للغثيان عند السجود.
- صداع شديد.
- تكون هالات حول العين.
- الإطالة بالنوم .
- عدم تحمل الاصوات.
- حرقه بالعيون.
هذي الاعراض اللي كنت اعرف منها اني مصابه بالفري.
طريقة العلاج:
بطريقة الطب الشعبي عند عجايزنا ربي يحرم ايديهم و كلهم على النار ، أول شي يقيسون بخيط الراس بالعرض محيط الراس ثم يقيسون بالطول من مكان اللوز لين قمة الرأس أذا تلاقى طرفين الخيط على القياس يعني الشخص سليم و قد تكون شقيقه أما اذا كان في مسافه بين طرفين الخيط فهنا يكون الشخص مصاب بالفري ومقداره حسب المسافه اللي تقدر بكف اليد إصبع او اثنين أو أكثر... وهنا يبدأ كورس العلاج ... زيت حار مع قليل من المحلب يكمد به الراس بغمس قطعة قماش في الزيت الذي يكون حار جدا و تكميد أغلب مناطق الرأس تكميد لا يتعدى ثواني حتى لا تحترق فروة الرأس غير أن الشخص في مناطق الأصابه لا يشعر بحرارة الزيت عكس الشخص الذي يكمده تكون يده تحترق من حرارة الزيت اما الأماكن السليمة فأنه سيشعر بالحراره بعدها يتم ربط الراس ربطة شديدة الى ان يشعر الشخص بأن الضغط زاد في الرأس يبدأ بإرخاء الرباط قليلا و بعدها سيرتخي الرباط أكثر دليل ان الفتحات بدأت تصغر فيقوم المريض بشد الربط و يستمر على هذا الى صباح اليوم الثاني يقوم بغسل رأسه وتنشيفه جيدا ... ثم يعاود نفس الطريقه لمدة ثلاث ليال في كل ليلة ... سيبدأ المكان المصاب يتحسس من حرارة الزيت بعد أن كان لا يشعر بها و الله يشافي الجميع .أ.ه.الفري الوشر التنسيم
ينصح  خلال وبعد علاج الفري لمدة اسبوع أو نحوه  ( بتصرف ):
-  ترك أكل اللحوم و الدسم والألبان وكل المأكولات التي ترفع الضغط  
- عدم الانفعال .

- الإبتعاد عن الهواء البارد .

- عدم الإجهاد النفسي والعضلي.
-عدم التعرض للضوء القوي ( أنوار ، شمس ، تلفزيون ، كمبيوتر ، جوال ).
- الابتعاد عن لأصوات المزعجة أو العالية .
-  عدم الجماع نحو ثلاثة أيام الى خمسة أيام.
- يفضل أن يعصب المريض رأسه لمدة ربع ساعة الى ساعة يوميا.
 
إن مسألة الفتق معروفة عند أهل الاختصاص وعلاجهم نافع بإذن الله ، ولكن إنساناً ولد وهو يعاني من تخلف عقلي ، ولد وفي بعض خلايا دماغه ضعف أو تلف ماذا ينفعه الكي ؟ ، إنسان أصابه جنون بسبب المس أو السحر ماذا ينفعه الكي ؟ ، إنسان حصل له حادث وفقد عقل ماذا ينفعه الكي ؟ ، إنسان أدمن المخدرات أو الحبوب النفسية وفقد عقله ماذا ينفعه الكي ؟ ، ولماذا لا يذهب به إلى المستشفى ويعمل له رسم للدماغ وتصوير للجمجمة ؟.
   
والذي أراه إذا كان هذا المرض لم يستطع الأطباء على علاجه ... فينبغي أن لا يقدم المريض على علاج الفتق بالكي بالنار في بداية البحث عن الدواء ، وليبدأ بالشد (الكرب) ثم باللبخة أو اللبخة ثم الشد ثم الحجامة ثم الرقية وليكن الكي هو آخر الحلول ، ولهذا تقول العرب في أمثالها: آخر الطب الكي، وقد نهى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن الكي نهي كراهة فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قال : النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ. رواه أحمد
صفحات ومعلومات أخرى مفيدة :
* المعالج خضير عسكر  ، ابو يوسف 
* مقطع فيديو للمعالج عيد العنزي  ، ابو عمر
* مقطع فيديو المعالج صباح الشمري ، ابو سلطان
* المعالج منصور العنزي
* شد الرأس بالمفتاح احمد حلمي صالح

 

طوق طبي خاص لعلاج تشوه الجمجمة
تنبيه : ما نتحدث عنه هنا هو خاص بالبالغين ولا ينطبق على الأطفال وحديثي الولادة فعالجهم معروف عند الأطباء
في حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي
نقلا عن موقع الطب الشعبي
الرجوع للصفحة الرئيسية