عالجت الطبيب والمعلم والمواطن العادي .. المعالج الشعبي خضير عسكر المضياني لــ" اخبارية عرعر"

إخبارية عرعر - مطيران النمس ، تصوير - أحمد فريح:

تعلمت هذه المهنة وأتقنتها على يد صديق والدي والذي توفي وعمره 86 عاما والذي كان يسكن مدينة عرعر وبعد أن أحس بدنو أجله أرسل علي وقال ان هذه المهنة فيها فائدة للناس بإذن الله وأخاف أن أموت وتموت هذه المهنة معي فأريد أن أعلمك لها كي تفيد الناس وتسفيد وسوف أورثها لأحد أبنائي حفاظا على هذه المهنة لمساعدة من يحتاج إليها من الناس هكذا حدثنا المعالج الشعبي خضير عسكر المضياني العنزي عن مهنته والتي تتمثل في معالجة الفتحات بالرأس والتي تسبب الصرع والأكتئاب للمرضى المصابين بها وقد تسبب الجنون والتي تسمى (الفري) .



وقال لــــ" اخبارية عرعر " التي زارته في منزله في مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية بعد أن تدربت على يد هذا الرجل ـ رحمه الله ـ وأتقنتها تماما لم أعمل بهذه المهنة خجلا من الناس ومن مجتمعي الذي كان لايؤمن بمثل هذه الأمور في ذلك الوقت ولكن بدأت بالعمل بها على شكل خاص حيث أقوم بمعالجة الخاصين من الأهل والأقرباء والأصدقاء ولكن بدأ هؤلاء يسربون أخباري إلى كل من يحتاج إلى هذا العلاج بعد أن استفادوا من العلاج بإذن الله .


فبدأوا يرسلون إلي كل من يحتاج للعلاج فصار ليس هناك مجال للاختباء فأعلنت ذلك وبدأت أمارس هذه المهنة وأعالج كل من يقصدني من المرضى المصابين بالشقيقة وفتحات الرأس من كل مناطق المملكة ولم أكتفي بذلك بل ذاع خبر معالجتي في كل القطر العربي وعالجت مصابين بهذا المرض في كل من الأمارات والكويت والأردن ووردتني اتصالات حتى من موريتانيا يبحثون عن هذا العلاج ويستفسرون ولله الحمد .

وقال خضير إنني عالجت المواطن العادي والصغير والكبير الرجال والنساء والمعلم والطبيب وعن أصعب الحالات التي عالجتها كانت لأمرأة تحمل شهادة الدكتورة عندما وصلتني مع ذويها نزعت كامل ملابسها في حالة يرثى لها وكـأنها مجنونة من شدة الألم وتأثيرة عليها وبعد العلاج وبعد أن من الله عليها بالشفاء زارتني للمرة الثانية وهي بكامل حشمتها وحتى القفازات تلبسها .


كما أنني عالجت طبيب قلب وبعد أن تماثل للشفاء قال لي لقد عادتي لي ذكريات الكلية التي كانت غائبة عني كل هذه السنين كما عالجت فتيات تم طردهن من الجامعة بسبب هذا المرض وبعد أن من الله عليهن بالشفاء عادن لجامعتهن وهن يتمتعن بالصحة والعافية .


وحول الأعداد التي عالجها قال المعالج الشعبي خضير المضياني أنها كثيرة ولا أستطيع حصرها وأذكر أنني عالجت فقط في منطقة حائل أكثر من مئتين وخمسين حالة في عشرة أيام وأضاف أنني لي أكثر من عشرين سنة والآن بلغت من العمر (60 ) عاما وما زلت أمارس هذه المهنة ولله الحمد والناس تسفيد منها وأنا أزاول هذه المهنة والتي وجدت فيها فائدة للناس المصابين بهذه الأمراض .



كما بين المعالج الشعبي خضير أن أدوات العلاج بسيطة وعير مكلفة وهي عبارة عن كرسي بلاستكي صغير وعقال مصنوع من وبر الإبل وخرقة قصيرة ووسادة صغيرة وعصا ليست بالطويلة وعن كيفية العلاج قال أقوم بداية بقياس الرأس بخرقة وفي حال عدم تمكن الخرقة من إحاطة كامل الرأس أعرف أن هناك فتحات تحتاج إلى إغلاق وقد تكون قليلة وقد تزيد هذه الفتحات إلى احدى عشر سنتمتر ولهذه الطريقة حساب ووزن دقيق حتى لا يحدث حول للشخص وفي خلال جلستين إن شاء الله أنتهي من المعالجة وهناك بعض الأشياء لا استطيع الإفصاح عنها حفاظا على سرية طريقة العلاج والمهنة كما شكر صحيفة إخبارية عرعر التي سلطت الضوء على مهنته إعلاميا مشيرا إلى اهتماما بالشأن الاجتماعي وكل ما يهم المواطن بالمنطقة الشمالية .





image

 

image


image


image

image
العم ابؤ يؤسف ساكن عرعر شارع الابراج على تقاطع مطاعم اريانا البخاري بنفس شارع السيف تاؤن بصراحه متؤاضع له يد بيضاء بمساعدة الكثير ولا يصطنع اخلاقه بل هي طابع قيم نابع من الداخل بالنسبه لرقم جواله والله مسحته والزيارات انا وامي رحنا له بعد المغرب ولا ادري اذا فيه مواعيد محدده لاكن الانسب المغرب والعشاء افضل بالتوفيق


نقلا عن موقع  أخبارية عرعر
http://www.ararnews.net/
http://www.ararnews.net/?p=270791

 

الرئيسية