العروق التي تفصد في الفم

العروق التي جرت العادة بفصدها في البدن ثلاثون عرقاً، منها في الرأس ستة عشر عرقاً؛ العرقان النابضان اللذان خلف الأذنين المعروفين بالخشائين "الحثيثين والشريانان اللذان في الصدغين "Temporal" الظاهرين، والعرقان اللذان في مآقي العينين المعروفين بالناظرين، والعرق المنتصب في وسط الجبهة "Supratrochlear V. "، والعرق الذي في طرف الأنف، والودجان اللذان في العنق، والعرقان اللذان في الشفة السفلى وهي العروق المعروفة بالجهارك " Inferior Labial vein , Superior Labial vein "، والعرقان اللذان تحت اللسان.Deep lingual vein


الجهارك العرقان اللذان في الشفة العليا، والعرقان اللذان في الشفة السفلى

الجهارك

 Inferior labial artery ، superior labial artery

ومما ذكر في منافع فصد عروق الشفتين ( الجهارك ):

 استرخاء اللهاة : آخر أكثر ما يعرض للهاة من الأمراض الاسترخاء وربما كان فيها كلها وربما كان في طرفها وأصلها وعلاجها القطع بعد الفصد والغراغر المبردات وإذا كان في أصل اللسان ورم فتوقّ الحديد فإنه يخشى عنه النزف وإن كان في طرف اللسان فلا خوف عليه من النزف وعلاج استرخاء اللهاة بعفص ونحوه لي علامة استرخاء اللهاة إن تجدها قد سالت وطالت من غير ورم فأما الوارمة فتجدها قد غلظت .

قال ابن ماسويه إن استرخت اللهاة فأكبسها كبساً بنوشادر واهليلج ألف ألف وعاقر قرحاً وشبّ مفردة ومركبة وإن كان مع ذلك استرخاء في اللثة فافصد الجهارك واحجم تحت الحكمة وغرغر بخل وسماق إن شاء الله (الحاوي ) .

 أمراض اللثة : إن كانت المادة فضلة حارة استعمل الاستفراغ وفصد الجهارك ( القانون )

 قروح الفم وقلاع اللثة : يجب أن يقصد أولا الخلط الغالب الفاعل للقلاع فيستفرغ من البدن كله إن كان غالبا ثم من العرق الذي تحت الذقن ومن الجهارك خاصة فإن فصده نافع في جميع أمراض الفم الحارة المادية ... وفصد الجهارك نافع فيه . ( القانون )

  وَمِنْهَا عُرُوقُ الشَّفَتَيْنِ وَفَصْدُهَا يَنْفَعُ مِنْ قُرُوحِ الْفَمِ وَالْقِلَاعِ وَأَوْجَاعِ اللِّثَةِ وَأَوْرَامِهَا  ( معالم القربة في طلب الحسبة)

فصد

 


 العرقان تحت اللسان (الصردان)
Deep lingual vein

الصردين

الصُّرَدانِ عِرْقانِ أخْضَرانِ يستَبْطنانِ اللسانَ

العرقان تحت اللسان (الصردان) Veines Ranines


ومما ذكر في منافع فصد عروق تحت اللسان :
الجلطة الدماغية و أورم الدماغ .
امراض الفم عموما ( اللوز - الخوانيق – أمراض اللسان ..) .

اللوزتين : والعرق الذي تحت اللسان في علاج ورم اللوزتين ( القانون )
الخوانيق وأورام اللوزتين ومنها عرق تحت اللسان نفسه يفصد لثقل اللسان
  الذي يكون من الدم ويجب أن يفصد طولا فإن فصد عرضا صعب رقاء دمه ومنها عرق عند العنفقة يفصد للبخر ومنها عرق اللثة يفصد في معالجات فم المعدة . ( القانون )
 
الفلغموني العارض لنفس جوهر الدماغ أكثر ما يعرض هذا يعرض من دم عفن يورم الدماغ وربما فرق الشؤون
  وخلخل الشبكة ويكاد الرأس معه أن ينصاع وينشق ويشتد معه الوجع وتحمر العيان وتجحظان جدا .....وينفع منه فصد العرق الذي تحت اللسان منفعة شديدة وذلك بعد فصد العرق المشترك والعروق الأخرى . ( القانون )

يقول الزهراوي : وأما العرقان اللذان تحت اللسان فمنفعة فصدهما بعد فصد القيفال للخوانيق التي تكون في الحلق ومن مرض اللهاة وأمراض الفم وكيفية فصدهما أن تجلس العليل بين يديك بحذاء الشمس وترفع لسانه وتنظر تحت اللسان عن جانبه الواحد عرقاً وعن جانبه الآخر عرقاً ولونهما إلى السواد فتفصدهما وتحفظ لا تمعن في قطعهما فإن تحتهما شريانات فربما عرض نزف دم من تلك الشريانات. ( الزهراوي ).


الخوانيق :  لفظ أطلقه القدماء على التهابات شراع الحنك واللوزتين واللهاة وما يحيط بفوهة البلعوم .
وأنواع الخوانيق كثيرة  :

 أ - الخناق النزلي: وهو التهاب الغشاء المخاطى البسيط ويبدو بلونه الأحمر .

ب - الخناق اللبي : إذا تكون راسب أبيض على الغشاء نفسه .

ج - الخناق الفلغموني إذا تقيحت اللوزة وأصبحت مقرا لخراج حقيقي.

د - الخناق الديفتيري : وهو بسبب مرض الديفتيريا .

وجميع هذه الخوانيق تتميز بصداع وحمى وصعوبة البلع وتورم الغدد الليمفاوية .


مرض اللقوة : ورد في الحاوي للرازي .. يقول بولس: تعالج اللقوة بالرباط الذي يمد به العضو إلى الجانب الصحيح ويفصد العرق الذي تحت اللسان والحجامة على الفقرة الأولى والغرور والسعوط .

وفي موضع آخر قال:  علاج اللقوة بالمضوغ والغرور والعطوس والسعوط والحجامة في القفاء
  بلا شرط .... وقطع العرقين اللذين تحت اللسان جيد أيضا .


وجع الأسنان :
وفي الحاوي ايضا ولوجع ( الأسنان ) الذي من سوء مزاج فقط تفقد العلامات فإن رأيت امتلاء الجسد فافصد أولاً واحبس الفضل عن الأسنان من أي عضو صار إليه ثم أخرج الدم من العروق التي تحت اللسان .


تنقية الرأس لمرض المانيا وهو نوع من الجنون : إن رأيت امتلاء من الأخلاط فافصد ... ثم أقبل على الرأس واستفرغ إن كان به امتلاء دموي أو سوداوي من العرق الذي تحت اللسان وأدم استفراغه ( القانون )


علاج الخرس بعد اختلال العقل : قال اليهودي:
 قال خير اللسان الدقيق الرقيق الطرف الذي يشبه طرفه ألسنة الطير لرقّته ودقّته والعظيم والصغير يضّران به والعظيم لا يخرج الحرف ولا يدبر لسانه جداً سريعاً كما أن القصير يصير الثغ لأنه يقصر بالحروف عما ينبغي كالصبيان الذين يقصر ألسنتهم فهم لثغ فإذا كبروا ذهبت اللثغة إذا عرض الخرس بعد برسام فافصد العرقين الذين تحت اللسان ( الحاوي في الطب )

قال ابن حجر  :"الْبِرْسَامُ اخْتِلَالِ الْعَقْلِ وَعَلَى وَرَمِ الرَّأْسِ  وَعَلَى وَرَمِ الصَّدْرِ"."الفتح" (1/ 338)


ثقل اللسان : ومنها عرق تحت اللسان نفسه يفصد لثقل اللسان الذي يكون من الدم ويجب أن يفصد طولاً فإن فصد عرضاً صعب رقاء دمه ( القانون)

الذبحة الصدرية : ومما
 تعالج به الذبحة فصد العروق التي تحت اللسان ( الحاوي) .

اليرقان : افصد لليرقان العرق الذي تحت اللسان ، أهرن : ينفع من اليرقان فصد العروق التي تحت اللسان .. ( الحاوي )

فصد اللسان

الفصد

راجع شروط الفصد ( اضغط هنا )

 





  • في حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي
      نقلا عن موقع الطب الشعبي

    الصفحة الرئيسية