العلاج بالألـــوان

 

لقاء مع المعالجة مشاعل المشعل

 

- فهم طبيعة العلاج بالألوان يساعدنا على التواصل مع أنفسنا ومشاعرنا

- قديما قال الحكماء: أخبرني ماذا تأكل أخبرك من أنت

- الأيروفيدا هو فن ممارسة الحياة وإطالة العمر

- الفراعنة أول من استخدم العلاج بالألوان

- دائرة الإبداع في الفونغ شوي أحد الأسس الرئيسية في العلاج بالألوان

- اللون الخضر هو رمز مفتاح السلام

- اللون الأحمر هو أعلى لون من حيث الطاقة والذبذبة وهو رمز كرم الضيافة

- اللون الأبيض انعكاس لجميع الألوان والأسود امتصاص لجميع الألوان .

 

الإنسان هو معجزة الله الأبدية على هذا الكوكب الثمين الذي نعيش عليه، والتأمل فيه وفيما حوله من طبيعة يصل بنا إلى حقيقة مؤكدة نوجزها في الجمل التالية وهي:

إن الجزء مرآة للكل، والكل مرآة للجزء، الصغير يمثل الكبير، والكبير يناظر الصغير أحيانا يبدوان متطابقين، وأحيانا يبدوان متضادين، ولكن الجميع يبدون مثل جوقة تتغنى بجمال هذا الكون.

والجسد البشري ما هو إلا قطعه أو آله بديعة الصنع، ذاتية الإصلاح، تعطينا دوما التشخيص الصحيح لها، والطب الشرقي القديم والذي يرتبط بعدة حضارات منها الحضارة الصينية والمصرية والهندية القديمة يؤكد أن الكائنات الحية التي من ضمنها الإنسان، تمتلك قدره طبيعية على مقاومة عوامل المرض والتعامل معه.. وهذه القدرة عرفت عند الحضارات القديمة بالطاقة الحيوية الذاتية، أو قوة الشفاء الذاتية، ووفقا لهذا يتم التعامل مع جسم الإنسان من خلال الموازنة بين ثلاثة أبعاد هي العقل والجسد والنفس.

 

ومن أهم الأساسيات أو المبادئ التي اعتمدت عليها العلاجات الشرقية القديمة أن العالم الذي نعيش فيه يحتوي على العديد من الطاقات والمؤثرات التي لا تدركها حواسنا لمحدودية قدرتها على تلقي تلك الإحساسات، حيث تقع مجالات الطاقة التي يستقيها الإنسان من العالم المحيط ضمن نطاقات معينة، فالحياة بأكملها ما هي إلا طاقه بحالاتها المتباينة أو بدرجات اهتزازية مختلفة تؤثر على وجودنا وحياتنا.

 

وبناءا على ذلك يمكننا أن نستنتج أن الطاقة هي عنصر أساسي في العلاجات الشرقية القديمة والتي من ضمنها الريكي والفونغ شوي والإيروفيدا، والعلاج بالألوان، وسوءا تم استقطابها من أشياء حية أو تم التعرض لها مباشرة بغرض تحقق الشفاء.

 

إن أجسامنا وأنفسنا وعقولنا (كتب) لا تزال في انتظار من يقرأها بتواضع ورحابة صدر، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال لقاءنا مع المعالجة بعلوم الطاقة والمتخصصة في الريكي والفونغ شوي وNLP مشاعل المشعل التي زودتنا بتفاصيل حول بعض العلاجات الشرقية القديمة وطرق تطبيقها ومدى ارتباطها بجسم الإنسان..

 

نرغب في البداية أن تزويدنا بمعلومات مبسطة حول العلاجات الشرقية وأشكالها وتحديدا التي تخصصت بدراستها؟

في البداية حصلت على شهادة ممارس أول لعلم NLP البرمجة اللغوية العصبية من مؤسس العلم (ريتشارد باند لها) كما حصلت على عدة شهادات في المعالجة بالطاقة ريكي 1، وريكي2 وأخرها كانت شهادة من المعلم الأول للريكي في أستراليا، إضافة إلى عدة شهادات في الفونغ شوي والعلاج بالألوان والجيولوجي والتاي شي ومؤخرا بالأيروفيدا وأنا مستمرة في دراستها كعلم. وشرحها بإيجاز كالآتي:

 

أولا بالنسبة للبرمجة اللغوية العصبية أو NLP هو علم يعتمد على إعادة توازن العقل والجسم، عن طريق برمجة الإنسان بطريقه حديثة مختلفة الأساليب لتغيير أفكاره وتحويل سلوكه السلبي إلى سلوك إيجابي وإيصاله إلى السعادة والأمان في حياته.

 

وظهرت نتائج مذهلة وسريعة في تحقيق هذا العلاج، حيث بدء استخدامه في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عشرات السنين وأنشأت خلالها عدة معاهد كبيرة في أكثر الولايات.

 

ثانيا: الشفاء بالطاقة الحيوية الشفاء باللمس أو الريكي: وهو علم ياباني وجد منذ أكثر من أربعة آلاف عام، وانتشر مجددا منذ مئة عام تقريبا. وهو يتألف من كلمتين يابانيتين: Ri Ki Ri ري وتعني الطاقة الكونية الشاملة Ki  كي وتعني الطاقة والنبض والذبذبات في كل ما هو حي وهو نوع من أنواع العلاج البديل أو التكميلي، يعمل على إزالة التوتر والاسترخاء، ويسرع من شفاء الأمراض، والتخفيف من الشعور بالآلام النفسية والجسمية ويقوي مناعة الجسم والتكيف والقبول والتوافق بين الجسم والنفس والروح كما يقوي الحواس الخمس والحاسة السادسة، وإمكانية تبادل المشاعر والتخاطر مع الآخرين والعلاج عن طريق اللمس، والوصول إلى حالة السكون والنورانية، وعند الوصول إلى التوازن الطاقي في الجسم، يصل الإنسان إلى الاعتدال في كل أموره، والشفاء بالطاقة يصل بالإنسان إلى مرحلة الصفاء الذهني والخشوع العميق، وتعتمد هذه الطريقة العلاجية على مدى عمق واعتقاد الإنسان وقوة إيمانه.

 

ثالثا: الفونغ شوي أو علم طاقة المكان

هو علم صيني قديم يعتمد على تغيير أو ترتيب قطع الأثاث في المنزل وبيئة العمل وتوزيعها بشكل متوازن بحيث يحقق ذلك انسياب متوازن للطاقة في المكان التي تؤثر بدورها على طاقة ونفسية وأداء الإنسان نفسه.

والعلاج بالألوان مشتق من علم الفونغ شوي ويعتمد على استخدام الألوان لإعادة التوازن الطاقي لجسم الإنسان.

 

رابعا: الأيروفيدا: تعود كلمة الأيروفيدا إلى اللغة السنسكريتية القديمة وهي مركبة من كلمتين فيدا وتعني المعرفة أو العلم وأيوس وتعني الحياة فيصبح معنى الكلمة معرفة الحياة أو فن الحياة أو طب الوعي أو عمر إطالة العمر.

 

وكل هذه التسميات تعكس مضمون الأيروفيدا الهادفة إلى المحافظة على الصحة التامة ومحاربة وتأخير ظهور الشيخوخة، وهي تدعو إلى خلق توازن في الحياة العامة في كل من العقل والجسد والروح والتصرف، إضافة إلى دراسة طبيعية الجسم البشري وتحديد تركيبة الجسم البيولوجية وكيفية العناية به بواسطة الوسائل الطبيعية الطبية للحصول على الصحة المثالية، فهي إذا علوم كلية وشمولية قديمة من 5 آلاف سنة.

 

خامسا: الجيولوجي هو علم الطاقة الأرضية، وهو علم يعني بدراسة الطاقة والذبذبات التي تصدر على الظواهر الأرضية الطبيعية مثل الجبال والمياه الجوفية والتلال ومدى تأثير هذه الطاقة على الإنسان والحيوان والنبات.

 

سادسا: التاي شي: عبارة عن تمارين رياضية تمارس بطريقة معينة ويصحبها تأملات خاصة وطريقة معينة في التنفس تساعد على الاسترخاء وتساهم في شحن وتقوية طاقة الجسم.

 

ذكرت أن العلاج بالألوان علم مرتبط ومشتق من الفونغ شوي أو طاقة المكان فما طبيعة هذا الارتباط؟

أسس العلاج بالألوان تنبع من علم الفونغ شوي أو طاقة المكان، الذي يعتبر فن صيني قديم من 2200 سنة، واعتمد في استنباط أساسياته ونظرياته على فلسفة التاو الصينية التي تهتم بملاحظة الأشكال والألوان، ومعالجة المكان بها من أجل تعديل مستويات الطاقة في مكان معيشتنا وعملنا.

 

والعلاج بالألوان كعلم مرتبط بمفهوم الألوان كجزء من الفونغ شوي أو طاقة المكان، وحتى أوضح طبيعة العلاقة بين الفونغ شوي والعلاج بالألوان، سأوضح ماهية الألوان في علم الفونغ شوي الذي قسم الألوان إلى خمسة ألوان أساسية ووضعها في دائرة واحدة سميت بدائرة الإبداع، ومن هذه الألوان الخمسة تنبثق ألوان أخرى تبعا لاختلاف درجات الألوان الأساسية التي هي اللون الأحمر ثم الصفر ثم الرمادي ثم الأزرق وأخيرا الأخضر، هذه الألوان الخمسة تعبر عن خمس عناصر طبيعية، وترتبط أيضا بخمس أعضاء مهمة في جسم الإنسان، وترتبط كذلك بفصول السنة الأربعة ودورتها وبالوقت في اليوم الواحد.

 

فاللون الأحمر يرمز إلى عنصر النار، واللون الأصفر يرمز إلى عنصر التراب، واللون الرمادي يرمز إلى المعدن، واللون الأزرق يرمز إلى الماء، واللون الأخضر يرمز إلى الشجر أو الخشب وبالتالي فإن كل لون ارتبط بعنصر من عناصر الطبيعة الخمس والتي هي النار والتراب والمعدن والماء والخشب.

 

قد يتساءل البعض لماذا سميت الدائرة التي حملت هذه الألوان وتلك الرموز بدائرة الإبداع؟ والإجابة على ذلك بسيطة لأنه توجد علاقة تربط بين كل رمز والآخر بحيث تشكل في النهاية دورة مستمرة.

فمثلا: الماء يسقي الشجر فهو يحتاجه حتى ينمو ويعيش، والنار لا تتكون بدون احتراق الشجر، وعندما يحترق الشجر يتحول إلى رماد أو تربة وهي بدورها تعطي المعدن إلى التراب يتكون من المعادن، المعادن بصهرها أو ذوبانها تؤدي إلى تكون المياه ويعود الماء ليسقى الشجر وهكذا.... وكل عنصر من عناصر الطبيعة الخمسة يحتوي على طاقة معينة، فالنار مثلا والتي يرمز لها باللون الأحمر هي أعلى الطاقة أو قمة الطاقة، أما التراب الذي يرمز له باللون الأصفر فهو مرحلة هبوط الطاقة وتستمر الطاقة في الهبوط خلال هذه الدورة إلى أن تصل إلى مرحلة السكون في الماء الذي يرمز له باللون الأزرق، ثم تعود إلى الصعود عندما يسقي الماء الشجر الذي ينمو إلى أعلى وتنمو الطاقة معه، أما بالنسبة للهواء كعنصر طبيعي نجده يرتبط بكافة العناصر الخمسة الأخرى، فالماء الساكن يحركه الهواء، والشجر يزيد اشتعاله بفعل الهواء.

أيضا ترتبط دائرة الإبداع بإضاءة معينة في جسم الإنسان

فاللون الأحمر الذي يرمز له بالنار يرتبط بالقلب في الإنسان

واللون الأصفر الذي يرمز له بالتراب يرتبط بالطحال

واللون الرمادي الذي يرمز له بالمعدن يرتبط بالرئة

واللون الأزرق الذي يرمز له بالماء يرتبط بالكلية

واللون الأخضر الذي يرمز له بالشجر أو الخشب يرتبط بالكبد

 

وإذا ربطنا بين الألوان وأعضاء الجسم بشكل آخر نجد أن القلب مثلا كعضو في جسم الإنسان لونه أحمر لأنه يضخ الدم لكل الجسم، والشجر الذي لونه أخضر بعناصره وفيتاميناته هو المغذي للكبد، وكذلك المعدن والتراب والألوان المرتبطة بهم ترتبط بتركيبة الرئة والطحال ودوران الدم في الجسم.

وقطعا كل هذه النتائج والاستنتاجات سابقة الذكر تم التوصل إليها بعد تشريح الجسم البشري وفقا للتأملات التي قام بها الحكماء والأطباء في الحضارات القديمة وتحديدا الحضارة الصينية واليابانية، لأن هذا العلم أولا وأخيرا يعتمد على الكثير من التأمل.

 

ما العلاقة التي تربط الألوان بفصول السنة؟

إذا حاولنا أن نصف الألوان وفقا لطاقة كل لون والذبذبات التي يحملها وارتباط ذلك بفصول السنة نجد أن اللون الأحمر الذي يرمز له بالنار يمثل أعلى طاقة ويعبر عن فصل الصيف، ثم يأتي اللون الأصفر الذي يمثل التراب وهي مرحلة بداية هبوط الطاقة ثم الشتاء الذي يعبر عن مرحلة سكون الطاقة والدليل على ذلك أن الكثير من الحيوانات في فصل الشتاء تكون في فترة بيات شتوي أو سكون وخمول، ولا تملك قدرة على ممارسة حياتها العادية حتى البشر أنفسهم يقل نشاطهم في فصل الشتاء ويميلون إلى الكسل والسكون.

يأتي بعد ذلك فصل الربيع الذي يرمز له باللون الأخضر وعنصر الخشب أو الشجر وهي مرحلة بداية صعود الطاقة تستمر الطاقة في الصعود إلى أن تصل إلى أعلى قمة لها في فصل الصيف وتعود الدورة في السير كما ذكرنا سابقا.

 

وبعيدا عن دائرة الإبداع وعلم الفونغ شوي، إذا نظرنا إلى ألوان الطيف السبعة نجدها مرتبة كالتالي: أحمر- برتقالي- أصفر- أخضر- أزرق- أزرق نيلي وأخيرا البنفسجي..

هذا الترتيب نتج عن اختلاف طاقة وذبذبة كل لون بحيث تصدرت الألوان عالية الطاقة ألوان الطيف وتلتها الأقل فالأقل طاقة .

 

كيف يتم استخدام الألوان كوسيلة للعلاج؟

قبل أن أذكر كيفية المعالجة بالألوان يجب أن أعّرف اللون أولا، الألوان لا تنتج إلا عن الضوء الذي هو ذاته عبارة عن طاقة، وفيزيائيا عرفت الألوان على أنها جزئيات من الضوء بموجات مختلفة السرعة والطول، ووفقا لذلك نجد أنه توجد ألوان نستطيع رؤيتها وأخرى لا نستطيع رؤيتها لأن أعيننا تبصر ألوان تحمل موجات وذبذبات معينة ونحن لن نستطيع أن نرى الألوان بدون ضوء.

 

وعلى ذلك فنحن نحتاج إلى الضوء والظلام والألوان لأنها تؤثر علينا جسديا ونفسيا، وكثرة تعرضنا لألوان معينة يؤثر على أجسامنا بالدرجة الأولى ثم على حالتنا الشعورية بالدرجة الثانية.

إذا توقفنا وحاولنا تفسير طبيعة العلاقة بين الألوان وجسم الإنسان، نجد أن الضوء الذي هو مصدر الألوان يؤثر على غدد معينة في جسم الإنسان، ويحفزها على إفراز هرمونات معينة أيضا، ولذلك نجد جسم الإنسان يزداد نشاطه ويميل للحيوية والتيقظ في النهار، ويميل إلى السكون والهدوء في الليل ومثل هذه العملية تتم تلقائيا وبالفطرة والدليل على ذلك أننا ننام جيدا بالليل وإذا حاولنا النوم في النهار يكون نومنا مزعج وغير مفيد للجسم.

 

نجد أيضا أن كل عضو أو عضله أو عظمه في جسدنا لها ذبذبة محددة، ومن ثم يتم اختيار اللون الذي يتوافق مع هذا التردد وإذا تغير تردد أي ذبذبة في أي جزء من أجزاء الجسم، فإن ذلك ينتج عنه المرض، الذي من الممكن علاجه ببساطه عن طريق إمداد الجزء المتغير ذبذبته بلونه المناسب له.

 

وإذا حاولنا صياغة هذه العلاقة بشكل آخر نجد أن كل عضو من أعضاء الجسم له لون معين فالقلب لونه أحمر، والكبد لونه عنابي مائل إلى البني، والرئة يكون لونه أحمر، والكبد لونه عنابي مائل إلى البني، والرئه يكون لونها فاتح جدا يميل إلى الرمادي، فأجسامنا من الداخل متلونة وهذا ليس افتراضا وإنما حقيقة أثبتها علم الجراحة والتشريع بعد إطلاعهم على جسم الإنسان من الداخل وإثباتهم أن الأعضاء والعضلات ملونه.

 

وبناءاً على ذلك فإن العلاج بالألوان يعتمد على إمداد جسم الإنسان ومناطقه المختلفة وتحديدا المريضة بالألوان المناسبة حتى يتحقق الشفاء. وإمداد جسم الإنسان بالطاقة الموجودة في الألوان يتم بعدة طرق أبسطها التعرض لأشعة اللون العلاجي نفسه، أو تناول الأطعمة التي تتفق ألوانها وطاقتها مع لون وطاقة العضو المراد علاجه، وقديما قال الحكماء أخبرني ماذا تأكل أخبرك من أنت.

 

هل يعني ذلك أن كل لون يرتبط بعلاج عضو معين في الجسم أو على الأقل بإمداده بالطاقة اللازمة لاستمرار عمله وحمايته من المرض؟

بالتأكيد فكل لون يرتبط بعضو معين أو شفاؤه إذا مرض، وذلك ومن خلال الخصائص ودرجة وقوة الطاقة التي يتمتع بها كل لون ولنتناول بالتفصيل خصائص وطاقة بعض الألوان الموجودة في الطبيعة من حولنا.

 

وسأبدأ باللون الأخضر الذي يمثل لون الطبيعة والنمو والتوازن ويعبر عن التناغم مع الأشياء من حولنا، ويمكننا أن نستخدمه كرمز للسلام، ومن حيث الطاقة هو لون متوسط الطاقة والذبذبة، وتبلغ طاقته 3500 أنجستروم، وطاقة هذا اللون إيجابية 100% ومعروفة عنه أنه قادر على امتصاص كل الطاقات السلبية من كل الأجسام الحية وغير الحية التي تتعرض له.

 

والدليل على ذلك أن الإنسان المكتئب أو الحزين عندما يجلس في مكان ملئ بالأشجار والنباتات الخضراء يزول اكتئآبه ويصبح سعيد ونشيط.

أيضا معروف أن الفراعنة هم أول من استخدم الألوان للعلاج، واللون الأخضر كان له مكانه خاصة عندهم، حيث استخدموه كغطاء لجسد الفرعون بعد تحنيطه ومن ثم وضع الجسد المحنط والمكفن باللون الأخضر في الثلث الأول من مقبرة على شكل هرم، لأنه وفقا لعلم الفونغ شوي أو طاقة المكان فإن الشكل الهرمي يعمل على تركيز وتجميع الطاقة بداخله، والجزء الأول من قمة الهرم تتركز أعلى طاقة، ولنلاحظ معا الحكمة من ذلك وضع الجسم المحنط في مكان ذو طاقة عالية وإحاطته بلون طاقته عالية ومتزنة أيضا هذا التصرف أو التقليد لم يأتي قطعا بدون علم ودراسة.

 

القرآن الكريم أشار إالى اللون الأخضر واعتبره لون أهل الجنة، من خلال الآية الكريمة: {ويلبسون ثيابا خضر من سندس وإستبرق}

والطاقة في اللون الأخضر تكون متزنة ومجردة من كل السلبيات، وكذلك أهل الجنة تكون نفوسهم صافية وقوية ومنزهة عن كل الصفات السلبية من فسق وكذب والتي تمثل الطاقة السلبية.

اللون الأخضر مناسب جدا في غرف النوم لأنه يساعد على الاسترخاء والهدوء وهي صفات مطلوبة حتى ينام الشخص براحة وبدون تعب، ولا يناسب اللون الأخضر أماكن العمل التي نحتاج فيها إلى بذل مجهود ذهني أو جسمي، لأنه كما ذكرنا لون يساعد على الإحساس بالهدوء والسلام والتناغم ويشجع على الراحة وهي أمور لا تناسب طبيعة ومتطلبات أي عمل.

 

ثانيا: اللون الأحمر هو أعلى الألوان طاقة ويرمز إلى القوة والحيوية ويتمثل بالنار وتبلغ طاقته 0056 أنجستروم، وهو اللون الوحيد الذي لا نستطيع أن نستخدمه في غرف النوم وأماكن الراحة والاسترخاء لأنه يصدر ذبذبات عالية تؤدي إلى زيادة في حركة ونشاط الخلايا وتسارع دقات القلب، وبالتالي فإن الشخص الذي ينام في أماكن مليئة باللون الأحمر سيعاني من الأرق والكوابيس والأحلام المزعجة.

 

اللون الأحمر يناسب كثيرا الأماكن المخصصة للعب الأطفال، والأماكن التي تحتاج إلى النشاط والحيوية لإنجاز العمل بها، وهو يدل أيضا على كرم الضيافة والطموح والمشاعر الجيّاشة، لذلك نلاحظ أن المطاعم الشهيرة تعتمد على استخدام اللون الأحمر في ديكوراتها حيث يتم استخدامه كلون للمفارش والورود.

 

ثالثا: اللون الأصفر هو لون الأرض ويعبر عن الصلابة وقوة العقل، وتحمل أشعة اللون الأصفر التيارات المغناطيسية الموجبة التي نتنفسها وتثيرنا فتقوى وتنشط حركة الأعصاب في الجسم، وتنبه العمليات العقلية العليا، ويولد الطاقة في العضلات ويحسن البشرة، وينظف ويعالج الجروح، وخصوصا مرض الأكزيما، كما يستخدم لكل حالات الروماتيزم والتهابات المفاصل، لأنه يساعد على تحلل الترسبات الكلسية التي تترسب في المفاصل، وفي حالة نقصان أشعة هذا اللون في أي جزء من أجزاء الجسم فإنه يؤدي إلى الشلل الجزئي أو الكلي لذا هو اللون المناسب لعلاج هذه الحالة.

 

ينصح دائما بأن نجلس وخلفنا قطعة لونها أصفر خاصة لمن يعملون في أعمال كتابية، لأنه يساعد على الإبداع في الكتابة، ويفضل استخدامه في أماكن تجمع الأسرة وغرف النوم لأنه لون يساعد على تخفيض الطاقة وبالتالي يمهد لعملية الاسترخاء والراحة ويزيد من مشاعر التجاوب والجو الأسري الحنون.

 

رابعا: اللون الأزرق الباهت والسماوي منه يعبر عن نبل الأخلاق والمثالية في التقوى، ويشير الأزرق الناصع إلى الإخلاص والوفاء، واللون الأزرق هو لون الصفاء والهدوء ويناسب كثيرا غرف النوم وأماكن الراحة لأنه يقلل الشعور بالغضب ويزيل ضغوط الحياة.

 

يناسب اللون الأزرق أماكن الاجتماعات التي يكثر فيها المجادلات والمشاحنات لأنه يساهم في تقليلها وتهدئتها.

 

وبالفطرة نجد الأشخاص الذين يعانون من ضغوط وحالات قلق يلجئون لاستنشاق هواء البحر، وبالفعل تزول كل مشاكلهم والسبب الحقيقي لذلك هو أن حركة الأمواج في البحر إضافة إلى لونه الأزرق يساعد على سحب الطاقة السلبية واستبدالها بأخرى إيجابية وتجديدها في المناطق المحيطة بالبحر.

 

وعندما نتحدث عن كل الألوان فإن صفاتها تنطبق على كافة درجات اللون المختلفة ولكن بتفاوت في قوتها أيضا فمثلا الأزرق الكحلي يكتسب مواصفات اللون الأزرق إلى جانب صفات اللون الأسود وكلما مالت درجة اللون إلى القتامة وتحديدا في حالة اللون الكحلي يزداد إحساس الشخص بالحزن.

 

خامسا: اللون البنفسجي هو لون الهدوء، ويفضل استخدامه في دورات المياه والحمامات، وكثرة التعرض له تزيد الشعور بالحزن لذلك كان يرمز له بالحزن في الأغاني القديمة وهو لون الروحانيات واحترام الذات والشرف.

 

سادسا: البرتقالي يرمز اللون البرتقالي إلى الطاقة، والفاتح منه يدل على الصحة والحيوية، والداكن منه يدل على الغرور.

أشعة اللون البرتقالي تستخدم في حالة الإرهاق والتعب، ومعالجة حصى الكلى والمرارة، وعلاج المغص الحاد والتشنجات العضلية.

البرتقالي من مشتقات اللون الأحمر والبنفسجي بنسب مختلفة واللون البرتقالي مناسب لغرف الطعام والممرات لأنه لون الترحيب ومساعد على عملية الهضم.

 

سابعا: اللونين الأبيض والأسود، الأبيض هو انعكاس لجميع الألوان، والأسود امتصاص لجميع الألوان، الأبيض يستخدم مع الألوان أخرى لأنه يساهم في تحقيق التوازن لكل الألوان التي ترتبط به.

 

أما اللون الأسود فكثرة التعرض له تزيد من شعورنا بالحزن وتعمق إحساسنا بذاتنا، وكلما تعمق إحساس الإنسان بذاته كلما هاجت الأحزان المكبوته في النفس.

لذلك نجد بعض القساوسة ورجال الدين المسيحيين الذين وصلوا لمراحل معينة من العلم والورع يرتدون اللون الأسود لأنهم يملكون شعور عميق بالإيمان يعززه ويقويه ارتداؤه للون الأسود.

وأخيرا يفضل أن يترك الإنسان نفسه على فطرتها وطبيعتها في طبيعة الألوان التي يتعرض أو يتعامل معها في ملبسه ومأكله ومسكنه، لأن الجسم يميل إلى تعويض النقص في طاقته تلقائيا، وهذا ما يفسر سلوكياتنا وتفضيلنا لتناول طعام معين دون الآخر أو ارتداء أزياء بألوان معينة.

 

أيضا الفيتامينات ترتبط بالألوان حيث نجد أن الأطعمة التي يكون لونها أصفر أو أخضر مثل الليمون أو الكمثرى (الأجاص) تكون غنية بفيتامين (c) والأطعمة الحمراء مثل الطماطم والتفاح الأحمر تكون غنية بفيتامين (B21) أو B المركب.

 

والأطعمة الصفراء اللون تكون غنية بفيتامينA، والأطعمة الكحلية اللون أو التي لونها أزرق داكن تكون غنية بفيتامين K، والأطعمة البنفسجية تكون غنية بفيتامين E

وأخيرا أود أن أشير إلى أن العلاج بالألوان كطريقة علاجية لا تحتاج إلى مجهود في تعلمها وفائدتها تكمن في أنها تساعدنا على التواصل مع أنفسنا وطاقاتنا وتؤهلنا للتجاوب مع كل الأشياء المحيطة بنا ومع مشاعرنا أيضا.

 

منقول عن مجلة الأبعاد الخفيفة ...... دار اليقضة للصحافة و النشر

 

http://www.alyaqza.com/ab3ad/index.html

 

 

وفي مقالة نقلا عن موقع كيوكات » مجالس طبية » المجلس الطبي العام » العلاج بالألوان

 

العلاج بالألوان

من المعرف والثابت دينياً وعلمياً أن الله خلق الإنسان من جسد وروح وقد مزج الله -عزوجل- بنية الانسان بعناصر وتموجات كهربائية وإشعاعات ذاتية بحيت تتجانس كلية مع العناصر الموجودة في الكون المحيط به من موجات كهرومغناطيسية وإشعاعات كونية وذبذبات لونية وكلاهما مكون من درجات مختلفة من الذبذبات الموجية، مما يؤهل الإنسان الى الحياة بواسطة هذه الطاقات الكهربائية والإشعاعية، ولكل شخص إشعاعات تختلف في طول موجتها وعدد ذبذبتها وتردداتها عن غيره، و بذلك كل شخص مستقل عن غيره في الصفات والطبائع، ومن النادر تماثل إثنين تماثلاً كاملاً، وبذلك يكون لكل شخص لون خاص يتميز به، (أي: طول موجة وذبذبة ترددية خاصة به)، كبصمات الإصابع، فكل إنسان تنبعث منه إشعاعات خاصة به ويستقبل إشعاعات من الكون من الإشعاعات والذبذبات اللونية التى تحيط به في البيئة التي يعيشها وكذلك تسبب الإشعاعات الموجية والذبذبات الصحة والمرض -بإذن الله- والحب والكراهية وذلك لو كانت الموجات المرسلة والمستقبلة بين شخص وآخر متقاربة نتج عن ذلك تفاهم ومحبة قوية، وكلما تنافرت كلما نتج عنها خلاف وكراهية.

 

وقد تم دراسة تأثير الألوان على حالتنا النفسية والصحية، وطريقة تفكيرنا من قبل العلماء لسنين طويلة، فالشخص الذي يفضل لون معين على لون آخر يكون له علاقة بتأثير ذلك اللون على إحساس ذلك الشخص؛ فاللون هو عبارة عن ضوء أو طاقة مشعة مرئية ذو طول موجي معين . تقوم المستقبلات الضوئية المسمية بالمخروطات في الشبكية بترجمة هذه الطاقة الى ألوان، وتحتوي الشبكية على ثلاثة انواع من المخروطات: وهي اللون الأزرق واللون الأخضر واللون الأحمر، وأما بقية الألوان فتشعر بها بخلط هذه الألوان الثلاثة.

 

وطبقاً لما يعتقده الدكتور الكسندر شاوس (مدير المعهد الامريكي للبحوث الحيوية الاجتماعية في تاكوما بولاية واشنطن)، فإنه عندما تدخل طاقة الضوء أجسامنا، فإنها تنبه الغدة النخامية والصنوبرية، وهذا بدوره يؤدي الى إفراز هرمونات معينة، تقوم بإحداث مجموعة من العمليات الفيسولوجية، وهذا يشرح لماذا الألوان لها تلك السيطرة المباشرة على أفكارنا ومزاجنا وسلوكياتنا، ومما يثير الدهشة أن للألوان تأثير حتى على كفيفي البصر، والذين يظن أنهم يحسون بالألوان، نتيجة لترددات الطاقة التي تتولد داخل أجسامهم وذلك يدل على ان الألوان التى تختارها لملابسك ومنزلك ومكتبك وسيارتك والاشيائك الاخرى الخاصة بك يكون لها تأثير عميق لديك.

 

ومن المعروف أن الألوان تخفف التوتر، وأنها تملأ المرء بالطاقة,بل انها تخفف الألم والمشاكل الجسمانية الاخرى، و من الجدير بالملاحظة أن هذه الفكرة ليست جديدة، ففي الواقع هذا العلاج هو في الأصل من العلوم التراثية الصينية القديمة ويسمى بالـ(فينج شوي).

 

وعند إختيار لون لإحداث تغيير في الحالة النفسية، حاول أن تحيط نفسك باللون وتركز عقلك على الجزء الذي تعاني منه من جسمك اثناء تأملك في هذا اللون،

 

وقد قُسمت هذه الإشعاعات الى قسمين:

 

1- ألوان موجبة : وهي تمتاز بتفاعلاتها الحمضية حيث تكون إشعاعاتها منشطة ومثيرة.

الأحمر

يعالج فقر الدم (الانيميا) الضعف العام, الكساح ,ويساعد على التئام الجروح ،ويشفي الإكزيما والحروق وبعض الحميات الحادة مثل الحمرة والحمى القرمزية والحصبة ويقوي مناعة الجسم للأمراض ويزيد معدل ضربات القلب والنشاط الموحي للمخ ومعدل التنفس وهو لون العواطف والطاقة وهو يساعد على الشفاء من مرض العجز والبرود وإلتهاب المثانة البولية والمشاكل الجلدية وعلى الذين يعانون من عيوب في الحركات التناسقية الأ يجلسوا في الغرف ذات الديكور الاحمر و يرتدوا اللون الاحمر وايضا الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وعلى العكس لمن يعانون من انخفاض ضغط الدم.

 

البرتقالي

مقوي للقلب ومنشط عام ومضاد للإحساس بالهبوط والفتور والاكتئاب والنعاس والإضطهاد واليأس وكافة المشاعر السيئة ويساعد على الشفاء من أمراض القلب والإضطرابات العصبية وإلتهابات العينين مثل القرنية وهو من أحسن الألوان وذلك لفتحة للشهية وخاصة لرفع معدل الشهية عند المرضى ولذلك يوضع مفارش برتقالية على الطاولة وعند الشعور بالتعب او الارهاق حاول ارتداء البرتقالي فذلك من شأنه ان يرفع من مستوى طاقتك

 

الأصفر

وهو من اشد الألوان ايقاعاً في الذاكرة فكلما اردت ان تتذكر شيئاً اكتبه على ورق صفراء ولكنه يرفع ضغط الدم ويزيد معدل نبضات القلب ولكن بصورة أقل من الأحمر ولكنه لون مثير للطاقة ويساعد على التخلص من الأكتئاب وأمراض الجهاز التنفسي كالبرد والحلق والسعال وهو يؤثر على البنكرياس والكبد والطحال حيث يساعد على إعادة بناء الانسجة فيها ولكن يحظر إستعماله للحوامل لأنه يؤثر على عمل الكليتين

 

اللون تحت الأحمر

هذا اللون لا يستعمل بتاتاً في حالات الإحتقان ولكنه يساعد في بناء كريات الدم الحمراء ويستعمل كمهدئ لآلام التهاب الأعصاب ويشفي بإذن الله امراض فقر الدم والسل

 

الأسود

وهذا اللون مطلق وغير موجود في الوان الطيف وضد اللون الابيض وينطلق من المواد المخدرة والسامة ويسمى بلون القوة ويعطي احساس بالقوة والثقة بالنفس ولكنه محبط للشهية فإذا اردت إنقاص وزنك فافرش طاولة طعامك بغطاء أسود

 

2- الالوان السالبة: وهي تمتاز بتفاعلاتها القلوية حيث تكون إشعاعاتها باردة ومهدئة.

 

الأزرق

وهو مجدد لنشاط الجهاز العصبي بالجسم ومهدئ للاشخاص زائدين العصبية والمصابين بإرتفاع ضغط الدم والأمراض الروماتزمية وتصلب الشرايين و ويؤدي الى الإسترخاء ويخفض من عدد مرات التنفس وقد اجريت تجربة عندما اتوا بأطفال عدوانيين ووضعوهم في فصل دراسي أزرق ولاحظوا هدؤ نسبي وانخفاض في العدوانية وايضاً لوحظ أن اللون الأزرق يلطف الجو ويبرده للناس الذين يعيشون في الأجواء الحارة الرطبة وهو يساعد ايضاً على تخفيف الآم القرح والظهر والروماتيزم والإضطرابات الإلتهابية

 

النيلي

يشابه اللون الأزرق في التأثير وهذا اللون منشط للذاكرة والتفكير ويشفي بإذن الله الإضطرابات المعوية ويؤثر على الجهاز التنفسي والشرايين ويشفي كافة إضطرابات التنفس

 

البنفسجي

مهدئ بوجه عام وخاصة في الأمراض العصبية والنفسية ولكن يجب استخدام جرعات صغيرة منه ويؤثر هذا اللون على الاذن اليمنى والاسنان والعظام والمثانة والطحال ويعالج الأمراض المعدية وتحلل الخلايا والأنسجة ويزيد من استفادة الجسم بالغذاء وايضاً يخلق جو يبعث على الإحساس بالسلم والامان ولكنه محبط للشهية وهم جيد لأمراض فروة الرأس ومشاكل الكلى وأنواع الصداع النصفي

 

الوردي (البمبي).

له تأثير ملطف على الجسم حيث يقوم بإرخاء العضلات.وقد وجد أنه مهدئ للعدوانيين والذين يميلون للعنف فعادة ما يستخدم في السجون والمستشفيات ومراكز الابحاث ومراكز علاج الإدمان واللون الوردي هو لون مناسب لغرف النوم حيث انه يصنع جواً رومانسياُ

 

اللون فوق البنفسجي

له تأثير سالب ويشفي بإذن الله الكساح ولكنه مضر في حالة الإصابة بأمراض القلب والرئتين ويسبب الإنفصال الشبكي بالعين وكذلك لا يستعمل في علاج السرطان ولكنه مطهر وقاتل لبعض الجراثيم

 

اللون الأبيض

وهو يشمل كافة الوان الطيف الضوئي ويستخدم لعلاج مرض الصفراء وخاصة للمصابين بها من الأطفال حديثي الولادة حيث يسلط الضوء الابيض الشديد عليهم فوق منطقة الكبد فيتم الشفاء بإذن الله وكذلك ينصح الاطباء مرضى الدرن الرئوي بالتريض في ضوء الشمس القوي وإرتداء الثياب البيضاء

 

الأخضر

 

لتهدئة الالآم في حالة الإصابة بالسرطان ويؤثر على اللسان والمخ والصفراء ويريح الإضطرابات العصبية والإنهاك ومشاكل القلب .فعندما تكون -لاسمح الله-مريضاً حاول ان تجلس بجانب الهضاب او منطقة خضراء وركز تفكيرك على الجزء المصاب الذي تتمنى شفاءه

 

اللون فوق الأخضر

 

وهو قاتل للجراثيم ويلحم الانسجة الحية والجروح، وهذا الإشعاع أقوى من كافة الألوان الاخرى ، وهو موجود داخل الهرم الأكبر وموجود في كافة المضادات الحيوية